بمدخلية مطلق الوجود من دون خصوصية الوجود العيني أو الذهني ، والحقّ أنّ مدخلية الوجود كمدخلية خصوصية أحدهما ، فلا مدخل للوجود المطلق في ذلك ؛ بل الماهية المتقرّرة بما هي متقرّرة مقتضية للوازمها / 46
MA
/ من دون أن يكون لوجودها مدخل في ذلك مطلقا .
[ 71 / 19 ] قال : ماهية الشيء . . .
أقول : فيه اشعار بأنّ لازم الماهية مستند « 1 » إليها من دون مدخلية للوجود فيها مطلقا .
[ 72 / 10 ] قال : على معان ثلاثة .
أقول : أحدها : الموصوفية وان كان ذلك المقبول في موصوفه بحسبه ، فيكون هنا لك فيه وعنه واحدا ، وذلك كاتّصاف الأربعة بالزوجية .
وثانيها : الانفعال الذاتي ، وذلك إذا كان المقبول في موصوفه بحسب غيره ، كالصور القائمة بالعقول المقدّسة والجواهر المطهّرة من جهة استنادها إلى الباري - الحقّ سبحانه « 2 »
تعالى - ففيها لا عنها ، بل فيها من غيرها ، / 52
PB
/ فهنالك « 3 » جهتان : قبول وانفعال ، وتأثير وفعل .
وثالثها : الانفعال الزماني ، فهو انتفاء المقبول عن قابله زمانا ، ثمّ تحليته به ثانيا ، فهو القبول بحسب الامكان والقوّة الاستعدادية .
ومن البيّن أنّ هذا الفعل والقبول لا يجتمعان في أمر واحد على أن يكون فاعلا لما يقبله لاجتماع الامكان الاستعدادي والقوّة الاستعدادية والوجوب بالنظر اليه ، وهما
هامش
( 1 ) - ب ، م : مستندة .
( 2 ) - ب ، م : - سبحانه .
( 3 ) - ب : فهناك .