تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كذلك ، بل يكون مبدأ المحمول خارجا عن ذات الموضوع قائما به ، كالأسود والأبيض والكاتب والضاحك لخروج مباديها الاشتقاقية عن موضوعاتها . [ 69 / 16 ] قال : مطلقا . أقول : سواء كان في الحقائق الجوهرية أو « 1 » العرضية . [ 69 / 20 ] قال : وهو فصل الانسان . . . أقول : بل انّه بإزاء فصله الذي عبّر عنه به ، وهذا من رسومه لا من حدوده ، وحقيقته هي النفس النطقية التي هي الجوهر المجرّد المأخوذ بلا شرط شيء ، وهو جوهر كنفسه المأخوذ بشرط لا شيء ؛ أي النفس الناطقة . ولا يلزم من ذلك تبدّل حقيقته بأخذه بلا شرط شيء حتّى يلزم تبدّل الشيء حقيقة بمجرّد أخذه باعتبار ما ، وهو لا بشرط شيء حتّى يقال انّ الاعتبار لا يصحّ أن يكون ميلا « 2 » لذات الشيء عن حقيقته ومائيته « 3 » وهو غير مفهوم الناطق الذي هو المشتقّ الذي لا يدخل تحت مقولة الجوهر ، وقس عليه أمر سائر الفصول . قال الرئيس في التعليقات : « تعليق : الفصل المقوّم للنوع لا يعرف ولا يدرك علمه ومعرفته ، والأشياء التي يؤتى بها على أنّها فصول فانّها تدلّ على الفصول وهي « 4 » لوازم لها ، وذلك كالناطق فانّه شيء يدلّ على الفصل المقوّم للانسان وهو معني أوجب له أن يكون ناطقا ، والتحديد بمثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقية « 5 » ، وكذلك ما يتميّز به الأشخاص وما يتميّز به الأمزجة » ، انتهى كلامه بمقالته ، وهو يدلّ على المدّعى .
هامش
( 1 ) - م : و .
( 2 ) - م : - ميلا .
( 3 ) - م : مائية .
( 4 ) - م : هو .
( 5 ) - ب : حقيقة .
شرح كتاب القبسات — صفحة 242 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي