تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 1 » .
ولكنّ الشيخ الرئيس في رسالته النيروزية ذكر بعد ما تصدّى للمجمل بقوله : « وأمّا على التفصيل فيخصّ العقل بنسبة « 2 » الابداع ، ثمّ إذا قام متوسطا بينه وبين الثواني « 3 » صار له نسبة الأمر ، واندرج فيه معه النفس ؛ ثمّ كان بعده نسبة الخلق والأمور العنصرية بما هي كائنة فاسدة ؛ نسبة التكوين والابداع تختصّ بالعقل ، والأمر يفيض منه إلى النفس ، والخلق يختصّ بالموجودات الطبيعية ، ويعمّ « 4 » جميعها ؛ والتكوين يختصّ بالكائنة الفاسدة منها . وإذا كانت الموجودات بالقسمة الكلّية امّا روحانية وامّا جسمانية ، فالنسبة الكلّية للمبدإ الحقّ إليها أنّه الذي له الخلق والأمر ، فالأمر متعلّق بكلّ ذي ادراك ، والخلق متعلّق بكلّ ذي تسخير » « 5 » .
[ 67 / 6 ] قال : فكيف ساواها .
أقول : خبر عن قوله : « وكلّ أمر » . وقوله : « وما في المعلول » جملة حالية .
[ 67 / 9 ] قال : أقول .
أقول : أفعل التفصيل « 6 » من القول ، بمعنى الحمل والصدق ؛ أي صدق الجوهر على الأمور المفارقة من الجواهر القادسة والعقول المقدّسة أتمّ وأقوى في الجوهرية / 47
PB
/ من صدقه على ما سواها الذي هو كظلّ لها .
وحاصل الجواب : أنّ تلك / 42
MA
/ الجواهر العقلية نظرا إلى ما عداها يجري مجرى الشرائط لا الفواعل ، وان كانت مصحّحة للصدور ، فلا يكون كظلّ لها ، بل يكون جميع هذه
هامش
( 1 ) - الأعراف ، 54 .
( 2 ) - م : ش : نسبة .
( 3 ) - ب ، م ، ش : التوالي .
( 4 ) - في المصدر : يقيم .
( 5 ) - راجع : تسع رسائل ، النيروزية ، ص 94 .
( 6 ) - ب : تفضيل .