المتقدّم بالماهية ، فلا مجال لتوهّم أن يقال : انّ نفي التقدّم بحسب التقرّر « 1 » والماهية عن العلل الصدوريّة الغير الفاعلة أنّما يستتبّ « 2 » لو كانت عللا لمعلولها بحسب ما له من الماهية ، أمّا لو كانت عللا له بحسب هويته الشخصية فيجري فيها التقدّم بحسب الماهية أيضا حيث انّه لا يلزم من ذلك الّا تقدّمها على الهوية الشخصية المعلولة بما هي هوية شخصية لا على ماهيته ، وذلك كتقدّم الصورة الجوهرية بحسب الماهية على هوية الهيولى لا على ماهيتها ، لاشتراكهما في الجوهر ، وهو جنس عال لها ، والّا لزم من اقامتها لها / 45
PB
/ إقامة الجوهر الذاتي المتقدّم عليهما معا ، فيلزم تقدّم الشيء على ما يتقدّم على نفسه .
ثمّ انّ موضوعات الأعراض وان كانت جواهر لا تكون متقدّمة عليها بحسب التقرّر والماهية أيضا توهم مخالفتها لها في الماهية ، وان كانت أعراضا فتخالف ما يعرضها من الأعراض كالسطوح بالنظر الأشكال ، حيث انّ الموضوعات من جملة المشخّصات ، فتتقدّم على هويات الأعراض وان كانتا مندرجتين تحت مقولتين متباينتين « 3 » .
[ 64 / 17 ] قال : والمحدود .
أفيد : « ردّ على خاتم المحقّقين في شرح الإشارات ، والأمر مستبين السبيل بما حقّقناه في كتاب التقديسات وفي المعلّقات على الشرح العضدي لمختصر الأصول » ، انتهى .
أقول : و « 4 » ذلك حيث قال / 40
MB
/ بعد اعتبارات يكون للحيوان من شرط لا شيء ولا شرط شيء وشرط شيء بهذه العبارة : فالحيوان الأوّل جزء الانسان ويتقدّمه تقدّم الجزء في الوجودين ، والحيوان الثاني ليس بجزئه « 5 » ؛ لأنّ الجزء لا يحمل على الكلّ ، بل هو جزء من حدّه ، ولا يوجد من حيث هو كذلك الّا في العقل ويتقدّمه في العقل بالطبع ،
هامش
( 1 ) - ب : التقدّم .
( 2 ) - يستتبّ : يستبين ، يتبيّن .
( 3 ) - ب : متباينين .
( 4 ) - م : - و .
( 5 ) - ب : بجزء .