الخارجي بخلاف أمر العرض ؛ لأنّ خصوصية الوجود الذهني والعيني لاغية فيه ؛ بل المعتبر فيه مطلق الموجود ، فلذا ذهب إلى أنّ العلم من مقولة الكيف حقيقة وهو « 1 » من الأعراض .
نعم انّ خصوصية الوجود الخارجي عند الفاضل الدواني في الجوهرية والعرضية ، وقد تصدّينا سالفا لتفصيل هذا المرام ، فارجع اليه ! [ 53 / 7 ] قال : وغلواء أفيد : الغلواء سرعة الشباب ، وأوّله . مجمل [ اللغة ] . « 2 »
[ 54 / 4 ] قال : في تحقيق « 3 » وجوده .
أفيد : قال خاتم المحقّقين البرعة « 4 » في الشرح : « الذاتي يلحق الشيء الذي هو ذاتي له « 5 »
قبل ذاته ، فانّه من « 6 » علل ماهيته أو نفس ماهيته ، والعرضي اللازم يلحقه بعد ذاته ، فإنه من معلولاته وعلل الماهية هي غير علل « 7 » الوجود ، وقد أشار الشيخ في هذا الفصل إلى الفرق بينهما ، فقال : ولست أعني بالمقوّم المحمول الذي يفتقر اليه الموضوع « 8 » في [ تحقّق ] وجوده ، بل المحمول الذي « 9 » يفتقر الموضوع اليه في ماهيته » ، انتهى قوله .
[ 56 / 13 ] قال : حاجة الجزء أقول : أشار به إلى المركّب من الواجب والممكن أو الممتنع ، والممكن حيث أنّه
هامش
( 1 ) - ش : هي .
( 2 ) - مجمل اللغة ، ص 534 .
( 3 ) - م : تحقق .
( 4 ) - ش : خاتم برعة المحققين .
( 5 ) - ش : - له .
( 6 ) - ش : + معلولاته ، وعلل المادية هي غير .
ولكنّ العبارة في شرح الإشارات ج 1 / 41 ، هي : « انّ الذاتي يلحق الشيء الذي هو ذاتي له قبل ذاته ، فانّه من علل ماهيته أو نفس ماهيته ، والعرضي اللازم يلحقه بعد ذاته ، فانّه من معلولاته ، وعلل الماهية غير علل الوجود وقد أشار . . . » .
( 7 ) - م : - ماهيته أو . . . علل .
( 8 ) - في المصدر : الموضوع اليه .
( 9 ) - م : - الّذي .