تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
انّ كون هذه الحيثية تعليلية لا ينافي أن تكون الماهية من حيث هي معروضة له ، وذلك بخلاف ما إذا كانت الحيثية هي الحيثية التقييدية ، » ونظيره ما قيل : « انّ النار من حيث انّها نار مسخّنة للماء . » فقد بان أنّه لا يلزم من كون معروض الكلّية هو الماهية من حيث هي أن تكون الهويات الشخصية كلّيات ، لصدق الماهية من حيث هي عليها ، والكلّي صادق على الماهية من حيث هي ، والصادق على الصادق على الشيء . صادق على ذلك الشيء وجه عدم اللزوم أنّ مصداق الكلّي ومعروضه وان كان هو الماهية من حيث هي لكن بشرط التصوّر لا مطلقا . فاندفع ما توهّمه الشريف المحقّق من أنّ معروض الكلّية ليس هو الماهية من حيث هي ، وهما منه أنّه يلزم ذلك ولم يعلم ذلك الاشتراط والتصوّر وهو الوجود الذهني . وبالجملة : أنّ الماهية من حيث هي بشرط وجودها الذهني معروضة للكلّية لا مطلقا ، ولمّا كانت تلك الحيثية لتعليلية « 1 » لا تقييدية فلا ينافي كونها من حيث هي كذلك ، فتدبّر ! [ 52 / 11 ] قال : وجودها ذلك « 2 » . أقول : مفعول مطلق للوجود ، أي ذلك النحو من الوجود . [ 53 / 3 ] قال : وفي المقلّدين أقول : انّ الأستاذ المصنّف « 3 » - قدّس سرّه - قد بالغ / 34
MB
/ في التشنيع على السيّد
هامش
( 1 ) - م : التعليلية .
( 2 ) - انّ هذه التعليقة متأخّرة عن التعليقة التالية في نسخة « م » و « ب » .
( 3 ) - ب : المحقّق .