تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الذي يكون هو عين حقيقته على معلولاته ، ولمّا استحال كون ذلك في الأوهام تعيّن أن تكون تلك المرتبة العقلية هو « 1 » الهوية العينية في الأعيان ، فيلزم انفكاك معلولاته عن وجوده الأصيل تعالى في الأعيان ، حيث انّ لنفس « 2 » الأمر ظرفين : أحدهما : الذهن ، وثانيهما : العين ، ولمّا استحال الأوّل تعيّن الآخر ، فليتدبّر ! [ 51 / 11 ] قال : مستنيما أقول : استنام فلان إلى فلان اطمئنّ اليه ، مجمل اللغة . « 3 » [ 51 / 23 ] قال : عارضا من عوارض الماهية . أقول : يشير به إلى زيادة الوجود على الممكنات ، حيث انّها ليست مطابقة صدقه عليها ، ومغاير « 4 » حمله بذواتها ، وذلك بخلاف ما عليه نسبة الوجود المطلق إلى ذاته تعالى ، حيث انّ مصداق حمله عليه ذاته بذاته ، فلا يكون زائدا على ذاته . وبالجملة : أنّ مصداق حمله عليه ذاته بذاته من دون حيثية ما تقييدية وتعليلية ، بخلاف أمر صدقه على الممكنات ، حيث انّ ذلك بما لها من الاستناد إلى الجاعل الحقّ . [ 52 / 8 ] قال : في المدخل . أقول : باب من المنطق قبل ايساغوجي . [ 52 / 10 ] قال : من حيث هي . أقول : أراد بذلك التعليل لا التقييد ، ولا ينافي كونها من حيث هي ، يدلّ على ذلك ما ذكره الشيخ في منطق الشفاء بقوله بهذه العبارة من حيث يتصوّر / 38
PB
/ أو يعقل : « ثمّ
هامش
( 1 ) - كذا .
( 2 ) - ش : النفس .
( 3 ) - مجمل اللغة ، ص 681 : - اليه .
( 4 ) - ب : معيار .