[ 45 / 23 ] قال : فتكون دلالته .
أفيد : ضمير « دلالته » عائد إلى العرض .
[ 45 / 1 ] قال : ولقد أحسن .
أفيد : من الاحسان بمعنى العلم .
[ 48 / 5 ] قال : بحسب نفسها المرسلة . . .
أقول : حاصل كلامه - قدّس سرّه - أنّ للطبيعة الكلّية وجودين « 8 » ، خلطي اتّحادي - في الأعيان - وانحيازي في الأذهان ، فعلى الأوّل متّحدة مع الشخص محفوفة بالشخص ومخلوطة به ، وما وقع من أرباب هذه الصناعة من أنّ الشيء ما لم يتشخّص لم يوجد ما يشمل هذا ، فلا يلزم من ذلك نفى الكلّى الطبيعي في الأعيان بهذا المسلك ، على ما ظنّه الشريف المحقّق في حواشيه على المحاكمات توهّما منه أنّه لو وجد في الخارج لكان شخصا ، ولم يعلم أنّه لو صحّ هذا يلزم أن لا يكون في الذهن أيضا . والجواب ما علمته ، ولكن بقي أنّ ما حكم به الأستاذ من وجوده الاتحادي مع أفراده في الأعيان - كما عليه الشيخ في إلهيات الشفاء في فصل اختصاص مذاهب القدماء الأقدميين « 9 » ينافي ما وقع عن الشيخ في أوائل النمط الرابع من الإشارات ، وكذلك ما وقع عنه في أوائل منطق كتابه الشفاء في فصل في الطبيعي والعقلي والمنطقي / 33
MB
/ من قوله في بحث الجنس الطبيعي بهذه العبارة / 37
PB
/ : « لم يحصل لهذه المعاني الوجود الذي في الكثرة ولا يتّحد فيها بوجه من الوجوه ؛ إذ ليس في خارج الأعيان شيء واحد عام ، بل تفريق فقط ، ثمّ يحصل مرّة أخرى بعد الحصول في الكثرة معقولة عندنا » . ثمّ ذكر : « وأعلم أنّ ما قلناه في الجنس هو مثالك في النوع والفصل
و
هامش
( 8 ) - ب : وجود .
( 9 ) - ب : أقدميين .