يصدق ذلك عليها في المرتبة المتأخّرة عنه ، حيث انّه يكون سببا ومبدأ « 1 » لانكشاف ما هو معلوم به ، وانفعاليا لانفعال القوّة المدركة عنه ، وقس عليه أمره إذا قيل انّها مضافة أو كيف كما سيأتي » .
[ 41 / 19 ] قال : فاذنا قلبه خطلا وان . . .
أقول : الخطل : استرخاء الاذن ، يقال اذن خطلا : و « 2 » بله خطل ، والخطل الرجل « 3 » :
الأحمق .
[ 43 / 3 ] قال : لا يمكن مفارقته ايّاه . . .
أقول : يريد « 4 » بيان حال جوهرية الصورة الجوهرية الجرمية « 5 » القائمة بالمادّة بأنّها وان كانت قائمة بها ، لكنّها ليست كجزء منها ، بخلاف العرض ، فانّه كجزء من الموضوع لاستحالة انتقاله عنه ، ثمّ انّ تلك الصورة وان كانت لا تمكن مفارقتها ايّاها حال كونها قائمة وحدها ، بل إن فارقتها يكون قائمة بمادّة أخرى ، ومع ذلك يكون جوهر العدم افتقارها بسنخ حقيقتها إليها ، ولا تمكن مفارقتها عنها قائمة وحدها ، بل تكون قائمة بمادّة أخرى ، ولمّا لم يكن محتاجة إليها بسنخ ذاتها لا يكون عرضا ، وقس عليه أمر الصورة المعقولة الجوهرية ! [ 43 / 16 ] قال : لا على أنّه في موضوع . . .
أقول : يعنى بذلك أنّ مناط كون الشيء عرضا افتقاره إلى موضوع ، فكونه « 6 » في موضوع بخصوصه لاغيا « 7 » في عرضيته ، فلو كان الشيء عرضا في الذهن يكون أيضا كذلك
هامش
( 1 ) - م : - ومبدأ .
( 2 ) - م : - و .
( 3 ) - م : للرجل .
( 4 ) - م : أيّد .
( 5 ) - م ، ش : الجزئية .
( 6 ) - م ، ش : فيكون .
( 7 ) - لاغى : فاحش .