تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الزمان أو في الآن أو جميع الأزمنة أو متن الواقع المتقدّس عنها جميعا ، وهذا نظير الخارج ، والمرتبة والعقل بمنزلة الآن والزمان ، فكما أنّ المعدوم في الدهر ما يرتفع وجوده عن الآن وأفق « 1 » الزمان - كلّا وبعضا - وعن متن الواقع ، فكذلك المعدوم في نفس الأمر ما يرتفع وجوده عن مرتبة الماهية والعقول والأذهان ومتن الأعيان جميعا ، كالممتنع ، كشريك الباري واجتماع النقيضين وارتفاعهما . [ 17 / 1 ] قال : عن لوازمهما . . . أقول : أمّا لوازم الزمان فهو الاعتلاق بالمادّة والوضع والحيّز والمكان والمتى والجدة والإضافة والمحيط والمركز والجوهر والعرض . قال الرئيس في الإلهيات « 2 » ، « لا جوهر يقبل الأضداد فيتغيّر ، ولا عرض يسبق « 3 » وجود الجوهر ، لا يوصف بكيف فيشابه « 4 » ، ولا بكمّ فيقدّر ويجزّي ، ولا بمضاف فيوازي ويحاذي ، ولا بأين فيحاط به ويحوى ، ولا بمتى فيقبل من هذه إلى هذه ، ولا وضع فتختلف عليه الهيئات وتكتنفه الحدود والنهايات ، ولا بجدة فيشمله ، ولا بانفعال فيتغيّر وجوده » ، انتهى كلامه . وقس عليه أمره تعالى ؛ إذ « 5 » محيط الدهر نظرا إلى ذاته وصفاته الحقيقية ، سبحانه عن أن يحويه دهر و « 6 » زمان . أو تعتريه جهة أو مكان أو متى ونسبة / 15
MB
/ وجدة وإضافة وفوق وتحت ومحيط ومركز أيّن « 7 » الأيون ، وحيّز الأحياز ، وجهّر الجواهر ، وعرض الأعراض ، / 17
PB
/ تعزّز عن الماهية والانّية واللمّية ، وتعاظم عن تصاريف الكيفوفيّة والكمّية والأينيّة والمعاني والصفات والعوارض والحيثيات .
هامش
( 1 ) - الان وفق .
( 2 ) - م : الالهيّة .
( 3 ) - م : لسبق .
( 4 ) - كذا .
( 5 ) - في النسخ : إذا .
( 6 ) - م : - و .
( 7 ) - م : - أيّن .