- المنطبعة « 1 » في مبدأيّته آثار النوع - طلسمات وأظلال لها ، فكلّ منه في عنايته وتدبيره بالقياس إلى عالم من العوالم بجملته ونوع من الأنواع بكلّيته « 2 » ، مثابته مثابة النفس المجرّدة في عنايتها ، وتدبيرها بالقياس إلى هوية شخصية بخصوصه وبدن جزئي بعينه .
الرابع : الطبائع المجرّدة الجزئية التي هي النفوس المدبّرة ، وانّما تدبيرها بالقياس إلى أبدان جزئية على سبيل الغلبة والتسلطن .
الخامس : الطبائع الجسمانية والصور النوعية الجوهرية المنطبعة « 3 » - بحسب اعتبارين متخلفين ، حيث انّها بما هي مبدأ الحركة والسكون بالذات - فطبيعة ، وبما هي مبدأ نوعية النوع صورة نوعية ، بل بما هي مبدأ أثر ما « 4 » قوّة .
[ 15 / 6 ] قال : كما للأشخاص . . .
أقول : ذلك مثل أفراد طبيعة واحدة ، كهويّات مندرجة تحت طبيعة الانسان التي لا اجتماع لأفرادها في الوجود ، وأنّ كلّ منها قارّ الوجود في المكان مع استمرار وجوده في الزمان ، فهذا القسم يغاير القسم الأوّل .
وأمّا ما أورد عليه الفاضل الرازي - من أنّ الزمان ان كان أمرا قارّ الوجود امتنع انطباقه على المتغيّر وان كان غير قارّ امتنع انطباقه على الثابت - فهو مردود ، ضرورة أنّ انطباق مدّة البقاء على ألف دورة انّما هو من انطباق المتغيّر على المتغيّر ؛ فمعنى أنّ وجود نوح - عليه السّلام - مقارن لألف دورة ، بمعنى أنّ أيّ جزء فرض من هذه الأدوار يكون وجوده / 14
MA
/ مقارنا له ، بما له من الحركات الفكرية وانتقالات من حالة إلى حالة ؛ ومن هاهنا يقال أنّه عاش ألف سنة . والمتكلّمون يقولون القيامة موجودة في أزمنة مقدّرة لا نهاية لها .
هامش
( 1 ) - م : المنطبقة .
( 2 ) - م : الكلية .
( 3 ) - م : المنطبقة .
( 4 ) - ش : - ما .