بالجنس الواحد بالنوع الواحد بالفصل الواحد بالمناسبة الواحدة بالذات فمنه كالوحدة ومنه كالنقطة ومنه كالعقل ومنه كالانسان ومنه كالمقدار الواحد ومنه كالماء الواحد ويقال له باعتبار آخر واحد بالموضوع وباعتبار ثالث واحد بالاتصال وباعتبار رابع واحد بالتمام وهي لوحدة الحقيقية الاتصالية وتتلوها الوحدة الاتصالية الإضافية وثالثها الوحدة بالتماس ورابعها الوحدة بالاجتماع وبالله التوفيق *
الفصل السابع في أن الواحد مقول على ما تحته بالتشكيك
( انا وان بينا انه ) مقول على ما تحته قول العوارض على المعروضات الا ان العوارض قد تكون مقولة على ما تحتها بالتواطؤ وقد تكون بالتشكيك فلنبين ان ذلك مقول بالتشكيك وذلك لان الواحد بالعدد أولى بالواحدية من الواحد بالنوع والواحد بالنوع أولى بالواحدية من الواحد بالجنس وهو أولى من الواحد بالعرض والوحدة من اقسام الواحد بالذات أولى بالواحدية من العقل والنفس والنقطة وهي أولى بالواحدية من الذي ينقسم انى اجزاء متشابهة وهو أولى من الذي ينقسم إلى اجزاء غير متشابهة والواحد بالاتصال الحقيقي أولى بالواحدية من الواحد بالاتصال الإضافي فظهر انه مقول على ما تحته بالتشكيك وهو أحد ما يدل على أنه ليس بجنس *
الفصل الثامن في أن اتحاد الاثنين محال
( برهانه ) انهما بعد الاتحاد اما ان يبقيا فيكونا شيئين لا شيئا واحدا أو لا يبقى كل واحد منهما فلم يتحدا بل عدما ووجد غيرهما أو بقي أحدهما وعدم الآخر فلا يكون ذلك أيضا اتحادا ( وتحقيق هذا الكلام ) هو ان كل شيء له خصوصية هو بها هو فمتى كانت الخصوصية باقية استحال الاتحاد ومتى