تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث المشرقية في علم الالهيات والطبيعيات — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وتحت السماء فاستقام ما قاله الشيخ *

الفصل الخامس والثلاثون في أن تضاد الحركات ليس للحصول في نفس الأطراف بل للتوجه إليها *

( لو كان ) تضاد الحركات متعلقا بنفس الطرفين لما حصل التضاد الا عند موافاة النقطة الغائية ولو كان كذلك لما كان التضاد الا عند انتهاء الحركات ولو كان كذلك لما كان بين الحركات الموجودة تضاد موجود ولكن بين الحركات الموجودة تضاد موجود فإذا ليس التضاد بينها للوصول إلى الغايات المتضادة بل للتوجه إليها *

الفصل السادس والثلاثون في أن الحركة المستقيمة لا تضاد المستديرة

( لأنه لو كان ) بينهما تضاد لم يكن ذلك بسبب الاستدارة والاستقامة لما عرفت انه لا تضاد بينهما فكيف يوجبان التضاد لشئ آخر بل يكون ذلك بسبب تضاد أطراف المستقيمة والمستديرة وذلك باطل وإلا لزم أن تكون الحركة الواحدة بالشخص تضادها حركات لا نهاية لها لان الخط المستقيم المعين المشار اليه الذي عليه الحركة المستقيمة وتر لقسي غير متشابهة لا نهاية لها بالقوة وعرفت ان تلك القسي مختلفة بالنوع فتكون للواحد بالشخص اضداد غير متناهية متخالفة بالنوع وذلك باطل لما ثبت في باب الوحدة ان ضد الواحد واحد وأيضا فكل قوس يفرض ضدا لذلك الخط فهناك قوس آخر أعظم يحدما منه فيكون هو أولى بالضدية وإذ ليس هناك شيء من تلك القسي الا وهناك ما مخالفته له ابعد فليس واحد من تلك القسي ضدا للمستقيم فليس المستقيم مضاد الشئ منها * ( فان قيل ) المستديرات وان كثرت الا ان طبيعة الاستدارة فيها واحدة