هي جواهر ومقوم الجوهر جوهر ( ولقائل ان يقول ) هذا باطل بالبياض فإنه جزء الأبيض المحمول على الجوهر مع أنه ليس بجوهر *
الفصل السابع في أن الجوهر لا ضد له
( هذه ) المسألة انما تشكل في الجواهر الصورية ولقد توسط الشيخ وبين انه نزاع لفظي فانا ان شرطنا في الضدين ان يكون تعاقبهما على الموضوع فليست الصور بمتضادة إذ ليس لها موضوع وان لم نشترط ذلك بل حكمنا على كل معنيين يتعاقبان على المحل سواء كان المحل موضوعا أو هيولى فالصور متضادة كالنارية والمائية والأرضية والهوائية *
الفصل الثامن في أن الجوهر مقصود اليه بالإشارة
( قيل ) الإشارة دلالة حسية أو عقلية إلى الشئ لا يشركه فيها غيره والإشارة إلى الاعراض انما تكون بعد تميزها وتميزها على ما علمت معلول المادة فإذا الإشارة إليها بعد الإشارة إلى تلك المادة * ( فان قيل ) أليس ان تشخص المادة معلول الاعراض التي تكتنفها ( فحله سيأتي ) في باب العلم * ( واما الإشارة ) العقلية فهي لا تتناول الاعراض الشخصية الا من جهة العلم بأسبابها والشئ إذا عرف بأسبابه كان كليا كما سيأتي تحقيقه والكلي لا يمكن الإشارة اليه لأنه امر يمكن وقوع الاشتراك فيه والإشارة تنافى ذلك ( وذلك ينبهك ) على أن كليات الجواهر أيضا مما لا يمكن الإشارة إليها واما الكلام في أن العقل هل يمكنه الإشارة إلى موجود مجرد بحيث يفرزه عما يساويه في نوعيته لو وجد فسيأتي *