40 . هامش « ج » : كأنّه إشارة إلى مفاد قولهم : « عنه البدو وإليه العود » ، « هو الأوّل والآخر » وغير ذلك من الكلمات التامّات ؛ والشارح لم يحم حول مراد المصنّف وهو عنه بمراحل . « م ح ق » 41 . هامش « ج » : قوله : « إلى القيامة » أي إلى أن حدث مانع من ذلك الجريان ولم تبق المادّة قابلة لما يفيض من العقول ؛ أو إلى القيامة الكبرى التي هي فناء أكثر أشخاص الممكنات التي هي قابلة للفناء بمثل استيلاء طوفان من الريح أو الماء وأمثال ذلك ؛ أو إلى القيامة الجزئية بالنسبة إلى كلّ أحد من الأشخاص الكائنة المتعرّضة للفساد ؛ أو إلى أن تجرى تلك الفيوضات إلى أن تقوم عند حدّ وتنتهي إليه مثل مرتبة الهيولى ؛ وعلى الذكيّ الخبير لا يخفى حقيقة الحال ومراد المقال .
« م ح ق » 42 . هامش « ج » : لا يمكن للعاقل أن يتصوّر صدور قديم وبقاؤه يكون موقوفا على عدم حادث ؛ لأنّه إن توقّف على العدم الذي انتهى إلى وجود حادث فذلك العدم بحاله لم يتغيّر وهو قديم لكن انتهى ومن صيرورته منتهيا لا يلزم تغيّر في أصل ذلك العدم ؛ وإن أراد به أنّ وجود ذلك الحادث يكون منافيا لذلك القديم ومضادّا له وذلك لا يتصوّر إلّا في ما يكون من قبيل الصور الواردة على محلّ واحد أو من قبيل الأعراض وأوائل الموجودات التي تعدّ من لوازم ذاته تعالى ليست من
فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 254
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٢٥٤