باعثا لإطلاق العلم عليه ؛ وقس على هذا البواقي . « م ح ق » 35 . هامش « س » : أي بالذات والزمان ؛ إذ المعيّة باعتبار الزمان والتقدّم باعتبار الذات .
36 . هامش « ج » : الحقّ الحقيق بالتصديق هو أنّ الواجب الوجود واجب من جميع الوجوه واحد من جميع الجهات والاعتبارات لا يتصوّر في ذاته تعالى شأنه تعدّد وتغاير بحسب نفس الأمر وإن كان اعتباريا . نعم يلزمه في العقل اعتبارات مختلفة متعدّدة وليس ذلك تعدّد وتغاير بحسب نفس الأمر ، بل بمحض تعمّل العقل وانتزاعه ؛ ولا يكفى ذلك التعدّد العقلي في أن يتّصف ذاته بالفاعلية والقابلية اللّتين يستدعيان بحسب نفس الأمر والخارج جهتين ؛ فإنّهما أمران خارجيان لا بدّ من اختلاف محلّهما بحسب الخارج ؛ فتأمّل تعرف . « منه » 37 . التعليقات ، ص 117 .
38 . شرح أصول الكافي ، ج 3 ، ص 83 ، 98 ؛ ج 6 ، ص 83 وج 9 ، ص 427 .
39 . هامش « ج » : حاشاهما أن يكون ما نقل مذهبهما كيف وكتبهما مشحونة بخلاف ما نقله . نعم لو وقع أمثال هذه الكلمات منهما في بعض المواضع ليس بالنسبة إلى أصل علمه تعالى ، بل بالنسبة إلى بعض من مراتب معلوماته . « م ح ق »
فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 253
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٢٥٣