تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
23 . هامش « س » : وهو خلوّ الماهيّة عن الوجود . 24 . هامش « ج » : وأمّا هنا فلا يرد المنع المذكور ؛ إذ بناء على الجواب الأوّل معنى تقدّم العدم الذاتي هو أنّه يحصل بمجرّد ملاحظة ذات الممكن من غير أن ينضمّ إليه تأثير أمر وعلّيته بخلاف الوجود ؛ فإنّه إنّما يتصوّر بعد تصوّر الذات مع تصوّر تأثير أمر آخر . فالأوّل يحصل من ملاحظة مرتبة الذات والثاني يحصل إذا لوحظ مع مرتبة الذات أمر آخر أجنبي أيضا ؛ فلا جرم يكون الأوّل مقدّما على الثاني ؛ وأمّا بناء على الجواب الثاني فالعدم عبارة عن عدم اقتضاء الوجود وهو علّة ومنشأ لوجود الممكن الذي يرد على تلك الماهيّة على ما بيّنه الشارح ؛ فلا فائدة في إتيان ما أتى الشارح به بقوله : « وقد يمنع كون » إلى آخره . « م ح ق » 25 . الشفاء ، الإلهيات ، المقالة الخامسة ، الفصل الخامس ، صص 239 - 240 . 26 . الشفاء ، الإلهيات ، المقالة الثامنة ، الفصل الرابع ، ص 347 . 27 . هامش « ج » : هذا البرهان الذي لتوحيده تعالى يدفع شبهة ابن كمونة صراحة كما لا يخفى على الذكيّ ؛ وإنّما مراد هذا الحكيم العظيم المنزلة بقوله : « وإلّا لكان معلولا » أنّ تكثّر الشيء إنّما يتصوّر بسبب انضمام شيء آخر إليه ؛ فلو فرض واجبان بسيطان مختلفي الماهيّة و