تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
20 . هامش « س » : قيل : على تقدير رجوع ضمير « وجهه » إلى الشيء يجوز أن يراد بوجه الشيء حقيقته وذاته التي عبّر عنها بحقيقة الحقائق ؛ ووجه التعبير عن تلك الحقيقة بالوجه أنّ الوجه هو الملحوظ أوّلا عن الشيء وأوّل ما يناله العقل ويدركه العرفاء عن الأشياء هو تلك الحقيقة كما قالوا : « ما رأيت شيئا إلّا ورأيت اللّه قبله » وحمل على هذا المعنى الوجه الذي في قولهم : « الفقر سواد الوجه في الدارين » وأريد بسواده زوال تعيّنه ورفع هذيّته . « منه رحمه اللّه » 21 . الشفاء ، الإلهيات ، المقالة السادسة ، الفصل الثاني ، ص 266 . 22 . هامش « ج » ، « س » : لأنّ الثابت بالغير لا يثبت للشيء عند اعتباره من حيث هو . فإن قيل : فعلى ما ذكرتم يلزم أن يكون ذلك السلب أيضا ثابتا للماهيّة في هذه المرتبة - أي عند اعتباره من حيث هو - لأنّه عدم والعدم أيضا ثابت بالغير ؛ فكيف يجوز اتّصافها بهذا السلب في هذه المرتبة . قلنا : لا يلزم من سلب الوجود في المرتبة على أن يكون الجار ظرفا للوجود أن يكون السلب في المرتبة على أن يكون الجار ظرفا للسلب ؛ فلا يلزم اتّصاف الماهيّة بالعدم في هذه المرتبة وليس هذا من ارتفاع النقيضين المستحيل ؛ إذ خلوّ المرتبة عن النقيضين جائز ؛ فتأمّل . « منه رحمه اللّه »