تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
« الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافا للعبد السالك وهو بعد في السلوك غير واصل » ويكون « 1 » الشيخ رحمه اللّه عنى « 2 » بهذا « 3 » أنّ العبد يأخذ من كلّ اسم وصفا يلائم حال البشر وقصوره وضعفه مثل أن يأخذ من اسم « الرحيم » معنى من الرحمة على قدرة البشر ؛ وكلّ إشارات المشايخ رحمهم اللّه « 4 » في الأسماء والصفات التي هي أعزّ علومهم على هذا المعنى والتفسير ؛ وكلّ من توهّم بذلك شيئا من الحلول تزندق وألحد « 5 » » / 76 / إلى « 6 » هذا كلامه . وإذا تقرّر هذا فنقول : ( إنّك إذا اكتسبت « 7 » ظلّا « 8 » من صفاته « 9 » قطعك ذلك عن صفات البشرية وقلع عرقك عن مغرس « 10 » الجسمانية ؛ ) لأنّك على قدر ذلك الاكتساب تقرب من صفات الواجب تعالى والمجرّدات وتبعد من علائق البشرية وعوائق الجسمانيات مثل أن تكتسب من اسمه « القدّوس » مثلا أن تطهر « 11 » جسمك عن الكدورات وحواسّك عن اللذّات الجسمانية والتصوّرات الخيالية وروحك عن رذائل الأخلاق والصفات السبعية وسرّك عن الالتفات إلى ما سواه من الحظوظ الدنيوية والأخروية وأن تلتفت إلى
هامش
( 1 ) . س : + مراد .
( 2 ) . س : عن .
( 3 ) . ط : هذا .
( 4 ) . س : رحمه اللّه .
( 5 ) . ج : - الحد ؛ ط : الحدّ .
( 6 ) . ج : - إلى .
( 7 ) . ش : اكتسبه ؛ هامش « ش » : اكتسبت .
( 8 ) . ط : كلا .
( 9 ) . ط : + تعالى .
( 10 ) . ط : مفرس .
( 11 ) . ج : يظهر .