تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
شيء من الوجودات كذلك ؛ فيكون أكمل منها . ( فلا خفاء به من ) جهة ( نقص « 1 » الوجود ؛ فهو في ذاته ظهور ؛ ) إذ أسباب الاختفاء عن ذاته تعالى منتف بالكلّية ، كما بيّنه . « 2 » ( ولشدّة ظهوره باطن و ) كيف لا يكون كذلك والحال أنّه ( به يظهر كلّ ظاهر كالشمس « 3 » ) فإنّها ( يظهر كلّ خفيّ ) على الأبصار ( ويستبطن عنها لا عن خفاء ) بل لعجزها « 4 » عن إدراكها . ( تفسير الفصّ الذي بعده لا كثرة في هويّة ذات الحقّ ؛ ) لأنّ الكثرة فيها يستلزم التركيب المنافي للوجوب الذاتي ( واختلاط « 5 » له بالأشياء ) لا بالمحلّية ولا بالحالّية « 6 » كما سبق ( بل تفرّد ) في ذاته ( بلا غواش ) غريبة وعوارض لا خارجية « 7 » ؛ ( ومن هناك ) أي ومن أجل عدم الاختلاط وتفرّده عن العوارض ( ظاهريته ؛ وكلّ كثرة واختلاط فهو بعد ذاته ؛ ) لأنّها معلولة للذات ورتبة المعلولية التأخّر ( و ) بعد ( ظاهريته ) أيضا ؛ لأنّ ظاهريته عين ذاته ؛ لأنّها عبارة عن علمه تعالى بذاته ؛ ولا شكّ في أن يكون الكثرة والاختلاط بعد الذات ؛ فيكون بعد ظاهريتها ؛ والكثرة والاختلاط التي بعد الذات ليست صادرة عن الذات من حيث إنّها اعتبر معها شيء آخر ؛ إذ « 8 » كلّ
هامش
( 1 ) . ط : بعض .
( 2 ) . ش : كماهية ؛ هامش « ش » : كما بينه .
( 3 ) . ط : ظهر بالشمس .
( 4 ) . س : يعجزها .
( 5 ) . ط : أخلاط .
( 6 ) . ط : بالخلية ولا بالخالية .
( 7 ) . ج : عوارض حاجبه .
( 8 ) . ط : و .