تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

[ 59 . ] فصّ [ في أنّ الموضوع يخفي الحقيقة ]

( الموضوع يخفى الحقيقة الجليّة لما يتبع انفعالاته ) أي بواسطة عروض ما يتبع انفعالات الموضوع ( من اللواحق الغريبة ؛ ) لأنّ لاستعدادات « 1 » المحلّ وأحواله مدخلا في فيضان أحوال مخصوصة عليها على ما أوضحه بقوله : ( كالنطفة التي تكتسى صورة الإنسانية ؛ فإذا كانت كبيرة معتدلة ) لا يميل كيفياتها إلى الإفراط والتفريط ( كان الشخص عظيم الجثّة حسن الصورة ؛ ) إذ بالكبر « 2 » يصير جثّتها عظيمة ؛ وبالاعتدال يتناسب الأعضاء وكيفياتها ؛ فيصير به حسن الصورة . ( وإن كانت يابسة « 3 » قليلة كان ) الشخص المتكوّن منها ( بالضدّ ) أي يكون صغير الحجم قبيح الصورة ، لانتفاء أسباب العظم والحسن ( وكذلك يتبع طباعها المختلفة ) أي يتبع اختلاف حقيقة النطفة ( أحوال غريبة مختلفة ) كما يشاهد « 4 » من الاختلافات التي بين « 5 » أنواع الحيوانات .
هامش
( 1 ) . ج : الاستعداد .
( 2 ) . س : بالكثر .
( 3 ) . ط : بالسّنة .
( 4 ) . س : الشاهد .
( 5 ) . ط : من .