تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قوّة هذا الإدراك في عضو البصر ) أي إذا كان الصانع قادرا على أن يجعل العضو البصري « 1 » ( الذي يكون بعد البعث ) بحيثية يحصل له « 2 » الإدراك بلا مباشرة وملاقاة ؛ ففي قدرته أيضا أن يخلق هذه الحالة « 3 » المخصوصة المسمّاة بالرؤية المتعلّقة بذاته تعالى في العبد من غير تشبيه « 4 » ولا تكييف ؛ إذ ليس هذا بأبعد من ذلك كما أشار إليه بقوله : ( لم يبعد أن يكون تعالى مرئيّا يوم القيامة من غير تشبيه ولا تكييف ولا مسامتة ولا محاذاة تعالى عمّا يشركون . ) ( تفسير قوله ) يعنى أنّ الكلام الذي يأتي عقيب هذا شرح لقوله : ( فلا لبس له ؛ فهو « 5 » صراح « 6 » ؛ فهو ظاهر . ) و « 7 » هو قوله : ( كلّ شيء يخفى ) فخفاؤه ( إمّا لسقوط حاله ) و « 8 » مرتبته ( في الوجود حتّى يكون وجوده وجودا ضعيفا مثل النور الضعيف وإمّا أن يكون لشدّة قوّته ) وعلوّ مرتبته ( وعجز قوّة المدرك عنه ويكون « 9 » حظّه من وجوده قويّا ) وافرا « 10 » ( مثل نور الشمس ، بل قرص الشمس ؛ فإنّ الإبصار إذا رمقته « 11 » ) أي نظرت إليها ( أنت حسيرا ) أي « 12 » عجزت
هامش
( 1 ) . س : البصر .
( 2 ) . ج : به .
( 3 ) . ش : الحال ؛ هامش « ش » : الحالة .
( 4 ) . ش : تشبه ؛ هامش « ش » : تشبيه .
( 5 ) . ج : قهر .
( 6 ) . س : صراخ .
( 7 ) . س ، ش ، ط : - و .
( 8 ) . ط : - و .
( 9 ) . ج ، س : لكون .
( 10 ) . ط : وفرا .
( 11 ) . ج : زمعته .
( 12 ) . ج ، ش : - أي .