تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
النفس ؛ وهذه هي الكتابة المعقولة كما أنّ الكتابة المحسوسة أيضا هي تصوير النقوش في اللوح مثلا ؛ ( فالقلم يتلقّى ما في الأمر ) أي ما في علمه تعالى ؛ ويحتمل أن يقال : معناه أنّ القلم يتلقّى ما « 1 » في الأمر - أي ما في نفس الشيء - ( من المعاني ) وأحواله المختصّة به إمّا بطريقة الإشراق من المبدأ الأوّل وإمّا بطريقة استلزام العلم بالأسباب العلم بمسبّباتها ( ويستودعه اللوح « 2 » ) أي يطلب اللوح « 3 » بالقابلية الذاتية أن يودع ويختزن « 4 » عنده ما تلقّاه القلم « 5 » ( بالكتابة الروحانية ) أي بتصوير القلم إيّاه فيه ؛ ويحتمل أن يكون « يستودعه » بمعنى « يودعه » يعنى أنّ القلم يودع ما في الأمر في اللوح بالكتابة الروحانية « 6 » ؛ وأيّا مّا كان ففيه إشارة إلى أنّ في اللوح تفصيلا ؛ إذ الكتابة لا يتصوّر إلّا عند الترتيب والتفصيل . ( فينبعث القضاء ) الذي هو عبارة عن وجود « 7 » جميع الموجودات في العالم العقلي مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع ( من القلم ؛ ) لأنّ « 8 » القلم الذي هو العقل الأوّل أوّل عالم العقول وبتوسّطه وانتقاشه بصور الحقائق وكمالاتها على وجه الإجمال صار باقي « 9 » العقول
هامش
( 1 ) . ج : بما .
( 2 ) . ج ، ش : - اللوح .
( 3 ) . ط : الرّوح .
( 4 ) . ش : يخزن ؛ هامش « ش » : يختزن .
( 5 ) . ج ، ط : العلم .
( 6 ) . : - أي بتصوير القلم . . . الروحانية ؛ ط : الرّوحاني .
( 7 ) . ط : عبارة عن العلم بوجود .
( 8 ) . ج : ان .
( 9 ) . ج : ما في .