تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ذلك من المفهومات ؛ والحكم على الشيء بدون « 1 » تصوّره محال ؛ فيكون من قبيل « 2 » مدركات العقل . لأنّا نقول : إنّ ما علم منه تعالى إمّا أعراض أو سلوب أو إضافات ؛ وليس شيء منها واجبا بالذات ولا موجبا للعلم بحقيقته المخصوصة « 3 » المتعالية عن أن « 4 » يحيط بها الأفهام ويحوم حولها « 5 » الأوهام . ( وما هو فوق الخلق والأمر ) وهو خصوصية ذات الحقّ بالذات ؛ ( فهو يحجب « 6 » عن الحسّ والعقل ) لما بيّنّا ( وليس حجابه غير انكشافه ) الذي هو ظهوره إمّا بالذات أو بالآيات « 7 » والمظاهر التي لا تعدّ ولا تحصى . فإن قيل : قد ورد في بعض الروايات عن النبي - صلّى اللّه « 8 » عليه وسلّم - : « أنّ للّه « 9 » تعالى سبعين حجابا من نور وظلمة » / 62 / وفي بعضها سبعمائة وفي بعضها سبعين ألفا مع أنّ الظاهر أنّ هذه الأعداد المذكورة « 10 » للتكثير « 11 » لا للحصر والتحديد ؛ إذ قد جرت العادة بذكر عدد « 12 » لا يراد به الحصر ، بل التكثير ؛ فكيف جعل الحجاب منحصرا في انكشافه ؟ !
هامش
( 1 ) . ط : من دون .
( 2 ) . ط : - قبيل .
( 3 ) . س : المخصوص .
( 4 ) . س : - أن .
( 5 ) . س : حول .
( 6 ) . ج : محجب .
( 7 ) . س : بآلات .
( 8 ) . ط : + تعالى .
( 9 ) . س : الله .
( 10 ) . ج : مذكورة .
( 11 ) . ج ، ش : للتكثر ؛ هامش « ش » : للتكثير .
( 12 ) . ش : + و .