تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
النفس كالشخص الإنساني الفاضل المليح الأحمر المتوطّن في بلدة كذا المتكلّم يوم كذا وهكذا حتّى ينحصر في شخص وهو زيد مثلا وهو الفائض على الحسّ المشترك لكنّ الفائض على النفس لا يكون مفصّلا . قال الشيخ في تعليقاته : « النفس إذا طالعت شيئا من الملكوت فإنّها لا محالة تكون مجرّدة غير متسصحبة لقوّة « 1 » خيالية أو وهمية أو غيرها ؛ ويفيض عليها « 2 » العقل الفعّال ذلك المعنى كلّيا غير مفصّل ولا منظّم « 3 » دفعة واحدة . ثمّ يفيض عن النفس إلى القوّة الخيالية مفصّلا منظّما « 4 » بعبارة مسموعة . » / 60 / ويحتمل في هذا « 5 » القسم من الرؤيا أنّ « 6 » الفائض على القوّة الباطنة وهو الصورة الجزئية ابتداء يفيض من العقل الفعّال عليها لا بتوسّط فيضان صورته الكلّية على النفس . فإن قيل : يجوز أن يكون الفائض على النفس من المبادئ العالية أمرا له مناسبة مخصوصة بما فيها من الضدّية والمثلية وغيرهما من النسب ؛ فيحتاج إلى عبارة كما في محاكاة القوّة المتخيّلة لما فاض على النفس . قلنا : إنّ المراد أنّه إذا لاح عليها شيء من مدركات الملكوت و
هامش
( 1 ) . ج : بقوة .
( 2 ) . ط : + عن .
( 3 ) . ج : منتظم .
( 4 ) . ش ، ط : منضما .
( 5 ) . ش : هذه .
( 6 ) . ج : + يكون .