يعنى أنّ الحسّ الظاهر إذا استخدمها وشغلها بورود « 1 » مدركاتها عليها ( تعطّلت عن الباطن ) لما سبق من أنّ « 2 » القوّة العاميّة إذا ركنت « 3 » إلى أمر غائب « 4 » عن الآخر ( وإذا عطّلها الظاهر ) بأن لم يزد عليها منه صورة ولم يستعمل النفس القوّة المتخيلة في ما لها فيه غرض صحيح كما يكون عند الأمراض التي يضعف ويشغل النفس عن الفكر ( تمكّن منها ) أي من إيراد الصور على هذه القوّة ( الباطن ) وهو القوّة المتخيّلة بمعونة الخيال أو الخيال نفسه ؛ لأنّه لا شكّ أنّ الصور الباطنة مخزونة محفوظة « 5 » في الخيال ؛ فإيراد « 6 » هذه الصور على الحسّ المشترك إمّا من نفس الخيال أو من القوّة المتخيّلة بتوسّط « 7 » الخيال ؛ لأنّ محلّ تصرّف القوّة المتخيّلة بالتحليل والتركيب لا يكون إلّا الصور المخزونة « 8 » في الخيال ( الذي لا يهدأ ) أي لا يسكن « 9 » عن فعله الخاصّ حين ارتفاع الموانع ؛ فإذا « 10 » حصل في المصوّرة « 11 » صورة « 12 » إمّا من التخيّل والفكر أو شيء « 13 » من التشكّلات السماوية أو غيرها ولم يمنع القوّة الباطنة مانع عن خاصّ فعلها ؛ فيقوى ويقبل على المصوّرة ويستعملها أو المصوّرة
هامش
( 1 ) . ج : لورود .
( 2 ) . س : - أنّ .
( 3 ) . س : ركب ؛ ش : ركبت .
( 4 ) . ش : غابت .
( 5 ) . س : محيطه .
( 6 ) . س : فأراد .
( 7 ) . ط : بتوسيط .
( 8 ) . ج ، ش : المختزنة ؛ وفي مخطوطة « س » يقرأ « المتخزنة » .
( 9 ) . س : يسكن .
( 10 ) . ج ، ش ، ط : وإذا .
( 11 ) . ش : المقصورة .
( 12 ) . هامش « ش » : صور .
( 13 ) . س : لشيء ؛ ج ، ش : بشيء .