أو بغير « 1 » ذلك صورا لا تحقّق لها في الخارج ولا يحسّها الحاضرون في مجلسهم ؛ ولمّا كان إدراكها كإدراك ما يرتسم من الخارج بلا فرق عند المدرك دلّ ذلك على أنّ الإحساس إنّما هو بالحسّ المشترك .
ويرد عليه أنّه يجوز أن يكون تعطّل الحسّ الظاهر مثلا شرطا لإدراك الحسّ المشترك المحسوسات الظاهرة ؛ فإذا لم يتعطّل أو لم يعرض لها عارضة أدرك المحسوسات الظاهرة من غير مدخلية الحسّ المشترك .
ويمكن أن يدفع هذا بأنّ المؤيّدين بالقوّة « 2 » القدسية عند اليقظة « 3 » وسلامة أبدانهم عن الآفة والمرض يحسّون ما لا يحسّه الحاضرون عندهم ؛ فلا يكون تعطّل « 4 » الحواسّ وعدم الآفة شرطا لإدراك الحسّ المشترك .
( وعندها ترتسم صور آلة تتحرّك بالعجلة ) كالشعلة الجوّالة وقطرة المطر ؛ ( فتبقي الصور « 5 » المحفوظة « 6 » فيها وإن زالت ) عن المحاذاة ( حتّى تحسّ « 7 » كخطّ مستقيم أو كخطّ مستدير من غير أن تكون كذلك . )
هامش
( 1 ) . س : غير .
( 2 ) . س : بالقو .
( 3 ) . س : نقطه .
( 4 ) . ط : تعطيل .
( 5 ) . ج ، س ، ش : الصورة .
( 6 ) . ج : محفوظه .
( 7 ) . ط : يحسن .