تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
( بلا تعليم من الناس . ) فإنّه لمّا كملت صقالتها ينعكس عليها ما في المبادئ العالية من العلوم والإدراكات بلا مدخلية « 1 » واحد من الناس .

[ 48 . ] فصّ [ في أحوال النفوس الضعيفة ]

( الأرواح العاميّة « 2 » الضعيفة إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر ؛ ) لأنّ الروح الإنسانية المتعلّقة ببدن واحد واحدة وأنّ تلك القوى كلّها خوادم لتلك النفس الواحدة وأنّ اشتغال النفس الضعيفة ببعض هذه القوى يصرفها عن استعمال الآخر ؛ فإذا اشتغلت « 3 » بالباطن غابت عن الأمور الخارجية المحسوسة ؛ فلا يستثبت حقّها من الاستثبات وكذلك اشتغالها بالظاهر ، كما أشار إليه بقوله : ( وإذا مالت إلى الظاهر غابت عن الباطن ؛ وإذا ركنت « 4 » ) من بين الحسّ الظاهر ( إلى مشعر ) هو حسّ « 5 » آخر منه ركونا « 6 » تامّا ( غابت عن الآخر ) المركون عنه وضعف أعمالها إيّاه . ( وإذا جنحت « 7 » من ) الحسّ ( الباطن إلى قوّة ) منه ( غابت عن ) قوّة ( أخرى ؛ فلذلك « 8 » ) أي فلأجل عدم اقتدار الأرواح الضعيفة
هامش
( 1 ) . ش : بلا يدخله .
( 2 ) . س : العامة .
( 3 ) . ش : اشتلغت ؛ هامش « ش » : اشتغلت .
( 4 ) . ش : ركبت .
( 5 ) . ط : جنس .
( 6 ) . ش : ركوبا .
( 7 ) . ج : احتجب ؛ س ، ط : احتجبت ؛ هامش « ش » : أجنحت .
( 8 ) . س : فكذلك .
فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 162 | أبو نصر الفارابي