تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
لنا « 1 » عن الرؤية ولا الرؤية تمنعنا عنه بالكلّية . ( وأنّه لا يستغرق « 2 » الحسّ الظاهر حسّها الباطن ؛ ) فإنّ شأن أكثر « 3 » النفوس الإنسانية إذا اشتغلت « 4 » بالأمور الخارجية « 5 » باستعمال الحواسّ الظاهرة فيها أنّها تغفل « 6 » عن استعمال القوى « 7 » الباطنة ؛ فإنّها إذا كانت تامّة الإصغاء إلى المحسوسات الخارجية « 8 » لا تقدر على استعمال قواها الباطنة « 9 » بخلاف النفوس القدسية ؛ فإنّها لقوّتها لا يمنع أعمال بعض قواها عن أعمال الأخرى . ( و ) أنّه ( قد يتعدّى تأثيرها ) أي قد يتجاوز تأثير « 10 » النفوس القويّة بخصوصيتها « 11 » ( عن بدنها إلى أجسام العالم وما فيه ) وتكون تلك النفوس كأنّها مدبّرة لجميع تلك « 12 » الأجسام وما فيه ؛ « 13 » وكما يؤثّر في بدنها كذلك يؤثّر أيضا في تلك « 14 » الأجسام كما أشرنا إليه سالفا « 15 » . ( ويقبل المعقولات من الروح الملكيّة ) فإنّها تستفيض العلوم كلّها من الفيّاض بلا واسطة فكر ونظر سواء تمثّل لها الملك أو لم يتمثّل و
هامش
( 1 ) . ج : - لنا .
( 2 ) . ش : لا يستعرف .
( 3 ) . س : الكثر .
( 4 ) . س : إذا استعمله .
( 5 ) . ش : الخارجة .
( 6 ) . ش : يعقل .
( 7 ) . ط : الحواس .
( 8 ) . س : الخارجة .
( 9 ) . ش : الباطنية .
( 10 ) . س : تأثيرها .
( 11 ) . س : تأثيرها .
( 12 ) . س ، ش : ذلك .
( 13 ) . ط : - وما فيه .
( 14 ) . س : - تلك .
( 15 ) . ج ، ط : سابقا .