تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ربطها بالبدن « 1 » لعارض « 2 » هو استكمالها به ؛ فإذا ارتفع المانع « 3 » يفيض عليها ما يناسب ويليق استعدادها الخاصّ من الكمالات ؛ إذ لا بخل ولا حجاب هناك .

[ 47 . ] فصّ [ في أحوال النفوس القدسية ]

لمّا بين أحوال النفوس الناطقة الإنسانية مطلقا على سبيل العموم أراد أن يبيّن أحوال بعض أصنافها فقال : ( الروح القدسية لا يشغلها ) في أكثر الأوقات ( جهة تحته « 4 » ) وهي التعلّق بالسفليات وملائمات « 5 » الحواسّ ( عن جهة فوقه ) وهي الارتباط بالعلويات والمعقولات « 6 » الصّرفة ؛ وذلك لشدّة صفائها بحسب خصوصيات الأوقات والأحوال . ويحتمل أن يقال : إنّه لا يشغلها مطلقا في وقت من الأوقات ، بل هي في جميع الأوقات « 7 » بحيث يحاذيها ويقابلها الجهتان ولا يحتجب بواحد « 8 » منهما « 9 » عن الأخرى ؛ وذلك لفرط قوّتها وتناهيها « 10 » في الصقالة والصفاء « 11 » ، كما أنّا « 12 » نسمع ونرى في حالة واحدة ولا يكون السمع مانعا
هامش
( 1 ) . ج : - بالبدن .
( 2 ) . ط : يعارض .
( 3 ) . س : الموانع .
( 4 ) . ج : بجهة .
( 5 ) . ج : ملاقاة .
( 6 ) . س : المعقوات .
( 7 ) . ط : + والأحوال ويحتمل أن يقال إنّه .
( 8 ) . س : بواحد .
( 9 ) . ط : منها .
( 10 ) . ط : - وتناهيها .
( 11 ) . س : الصفات .
( 12 ) . س : ان .