تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ففي مثل قولك مثلا : « هذا الطعم ليس هذه « 1 » الصداقة » وقد يقال : تركيب الصورة بالصورة كما في تخيّل إنسان ذي جناحين وتفصيل الصورة عن الصورة كما في تخيّل إنسان بلا رأس وتركيب المعنى بالصورة كما في توهّم صداقة جزئية لزيد وتفصيله عنها كما في سلب صداقة جزئية عنه ؛ وعلى هذا القياس . والأشبه أن يقال : إنّ كلّ فرد من جنس التركيب والتفصيل صادر عنها لا اختصاص لها بنوع دون نوع وبفرد دون فرد . ( وإنّما تسمّى « 2 » مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان والعقل ) بأن تكون معينة للعقل على التركيب والتفصيل الذي في العقليات الصّرفة ؛ ( فإن استعملها « 3 » الوهم سمّيت متخيّلة ) بأن يتصرّف الوهم بواسطتها في المدركات « 4 » ويتمّ بذلك التصرّف إدراكه لها .

[ 44 . ] فصّ [ في عدم إدراك الحسّ المعاني المجرّدة وعدم حفظه المعنى بعد زوال المحسوس ]

( الحسّ ) الظاهر ( لا يدرك صرف المعنى ) وهو المجرّد عن الغواشي « 5 » الغريبة واللواحق المادّية ، ( بل ) الحسّ يدرك المعنى « 6 »
هامش
( 1 ) . ج ، س ، ش : - هذه .
( 2 ) . ط : سمى .
( 3 ) . س : استعمالها .
( 4 ) . ط : المتحركات .
( 5 ) . س : الغواش .
( 6 ) . ش : المعاني .