البطن المقدّم إلى البطن المؤخّر على شكل الدودة ومقدّم البطن الأوّل محلّ الحسّ المشترك ومؤخّره محلّ الخيال ؛ والقوّة المتخيّلة في مقدّم « 1 » الدودة « 2 » ؛ والواهمة « 3 » في مؤخّرها ؛ والحافظة في مقدّم البطن الأخير « 4 » وليس في مؤخّره شيء من هذه القوى ؛ إذ لا حارس « 5 » هناك من الحواسّ ؛ فيكثر مصادماته « 6 » المؤدّية إلى الاختلال ؛ والدليل على اختصاص « 7 » هذه القوى بذلك المحالّ « 8 » أنّه إذا وقع آفة « 9 » لواحد « 10 » منها اختلّ فعل القوّة المنسوبة إليها .
( و ) القوّة المصوّرة ( هي التي تستثبت صور المحسوسات ) أي تحفظها ( بعد زوالها عن مسامتة الحواسّ ) كما في القوّة الباصرة ( أو ملاقاتها ) كما في ساير الحواسّ ؛ ( فتزول عن الحسّ وتبقى فيها ) والمشاهدة الباطنة تدلّ على وجودها ؛ فإنّا إذا راجعنا « 11 » إلى « 12 » وجداننا علمنا أنّ « 13 » بعد زوال صور المحسوسات عن قوانا الحسّاسة يمكن لنا أن نطالع تلك الصور « 14 » ؛ فلو لا بقاؤها مخزونة مجتمعة في قوّة من القوى الجسمانية لم يمكن مطابقتها « 15 » وتخيّلها لنا « 16 » .
هامش
( 1 ) . ش : مقدمة ؛ هامش « ش » : مقدم .
( 2 ) . ج : الدود .
( 3 ) . س ، ش ، ط : الوهم .
( 4 ) . ش : الأخر ؛ هامش « ش » : الأخير .
( 5 ) . س : حادث .
( 6 ) . س : مصادما به .
( 7 ) . س : اخصاص .
( 8 ) . س ، ش ، ط : المحل .
( 9 ) . ش : آلة .
( 10 ) . س ، ط : بواحد .
( 11 ) . ط : رجعنا .
( 12 ) . ش : - إلى .
( 13 ) . ج ، س : انا .
( 14 ) . ش ، ط : الصورة .
( 15 ) . س ، ش ، ط : مطالعتها .
( 16 ) . س ، ط : لها .