تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
للممرورين « 1 » » / 59 / بل نقول - كما صرّح به الشيخ أيضا - « 2 » : إنّ التخيّل ناش من القوّة « 3 » الواهمة لكن بمعونة القوّة المتخيّلة ؛ لأنّ الصورة المختزنة « 4 » في الخيال متى شاءت الواهمة إدراكها تنفذ إلى التجويف الأخير بأن « 5 » تصير الدودة مفتوحة ويتّصل الروح الحامل للصور الخيالية بالروح الحامل للقوّة الواهمة بتوسّط الروح الحامل للقوّة المتخيّلة ؛ فانطبعت « 6 » الصور التي في الخيال في روح القوّة الواهمة إلّا أنّ ذلك لا يثبت فيها دائما ، بل ما دام الطريق مفتوحا والروحان متلاقيين والقوّتان متقابلتين « 7 » ؛ فإذا أعرضت « 8 » القوّة المتوهّمة عنها بطلت « 9 » عنها تلك الصورة والوهم بتوسّط القوّة المتخيّلة يعرضها على النفس وعنده تقف تأدّي « 10 » الصور المحسوسة . وأيضا : لا نسلّم أنّ الوهم لا يدرك إلّا المعاني الجزئية ؛ فإنّ الإدراك الباطني وهو التخيّل وإدراك المعاني كلّها « 11 » مستند إليه . أمّا المعاني فلأنّه ليس لما سواه من القوى الحسّية مدخل في إدراكها بأن يدركها أوّلا ثمّ « 12 » يدركها الوهم وإن كان لبعض من تلك القوى مدخل فيه باعتبار آخر ؛ و
هامش
( 1 ) . ط : الممرورين .
( 2 ) . ج : - كما صرّح به الشيخ أيضا ؛ س : - أيضا .
( 3 ) . س ، ش : قوة .
( 4 ) . ط : المتحيّزة .
( 5 ) . ط : الاخيريان .
( 6 ) . ش : ما انطبعت .
( 7 ) . ج ، ط : متقابلين .
( 8 ) . ط : عرضت .
( 9 ) . س ، ش : يطلب .
( 10 ) . ط : بادي .
( 11 ) . س ، ش ، ط : كله .
( 12 ) . ش : + ثم .