تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أمّا التخيّل فلأنّه وإن كان لتلك القوى مدخل « 1 » في إدراك الصورة بالمعنى الذي ذكر لكنّ هذا النوع المخصوص من إدراكها « 2 » وهو التخيّل مخصوص بالوهم بخدمة « 3 » القوّة المتخيّلة إيّاه كما بيّنّا ؛ وأمّا حصر إدراك الوهم في المعاني - على ما هو المشهور - فباعتبار أنّ إدراك الوهم من غير توسّط قوّة إدراكية لا يكون إلّا للمعاني لا أنّ « 4 » إدراكه مطلقا لا يكون إلّا كذلك .

[ 41 . ] فصّ [ في تأثّر الحواسّ الظاهرة عن المحسوس ]

( كلّ حسّ من الحواسّ الظاهرة « 5 » يتأثّر عن المحسوس مثل كيفيته ) يعني أنّه يتأثّر عن المحسوس الذي هو الأمر الخارجي بهيئة وصورة « 6 » هي مثل « 7 » هيئته وكيفيته ؛ وذلك « 8 » إمّا بأن يتشبّح بشبح هو هيئة « 9 » وصورة لهيئة المحسوس البعيد ومثلها كما هو الظاهر في حسّ البصر ؛ وإمّا بأن يحصل من المحسوس البعيد كيفية وحالة في الحسّ مثل كيفيته وحالته الخارجية ، كالحرارة الحاصلة من النار في اللامسة إذا لاقت البدن ؛ إذ عند ملاقاتها إيّاه يفيض عليه فرد آخر من الحرارة مثل الحرارة « 10 »
هامش
( 1 ) . ج : مدرك .
( 2 ) . ط : ادراكه .
( 3 ) . ط : يخدمه .
( 4 ) . س : للمعاني لان .
( 5 ) . س : الظاهر .
( 6 ) . س : صورته .
( 7 ) . ج : - مثل .
( 8 ) . ج : + التأثر .
( 9 ) . ط : بهيئة .
( 10 ) . ش : - مثل الحرارة .