تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
( وربّما استولى على غريزة الحدقة ما فسدها « 1 » ) أي جعلها بحيث لا يرى شيئا ممّا « 2 » يحاذيها من الأنوار « 3 » مثلا ، لانغماسها في الانفعال عن تلك « 4 » القوى . ( وكذلك السمع إذا أعرض عن الصوت « 5 » القويّ باشره ) أي صاحبه ( طنين ) وهو صوت في الاذن ( بقيت « 6 » مدّة « 7 » ؛ وكذلك حكم الرائحة والطعم ؛ ) فإنّهما إذا وردا « 8 » على الشامّة والذائقة وكانا قويّين بقي صورتهما فيهما مدّة . ( وهذا في اللمس أظهر . ) إذ لا يشترط لبقاء الكيفية الملموسة في القوّة اللامسة أن تكون قويّة .

[ 42 . ] فصّ [ في القوى الخمس الظاهرة ]

( البصر مرآة يتشبّح فيها خيال المبصر ) وظلّه ( ما دام ) المبصر ( يحاذيه ) أي يقابل « 9 » ذلك الجسم المخصوص وهو المرآة . ( فإذا زال ) عن المحاذاة ( ولم يكن قويّا انسلخ ) ذلك الخيال ( عنها . ) وتعريف البصر بما ذكر تعريف لفظي ولذا لم يتحاش عن إيراد
هامش
( 1 ) . ج : الحذفه فافسدها ؛ س ، ط : الحدقة فافسدها .
( 2 ) . س : بما .
( 3 ) . ط : الألوان .
( 4 ) . ج ، س : ذلك .
( 5 ) . ش : الصّوب .
( 6 ) . س : متعب ؛ ش : صعب .
( 7 ) . ش : مره .
( 8 ) . س : أورد .
( 9 ) . ج : - يقابل .