تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الذكر ) وهو الحافظة ( وإن غابت عن المحسوس ) بالذات وهو الحسّ ؛ لأنّ الحسّ إنّما يحسّ ذاته من وجه . قال الشيخ في الشفاء : « الحاسّ بالفعل مثل المحسوس بالفعل والحاسّ بالقوّة مثل المحسوس بالقوّة والمحسوس بالحقيقة القريب « 1 » هو ما يتصوّره الحاسّ « 2 » من صورة المحسوس ؛ فيكون الحاسّ « 3 » من وجه يحسّ ذاته لا الجسم المحسوس ؛ لأنّه « 4 » المتصوّر بالصورة التي هي المحسوسة القريبة منها وأمّا الخارج فهو المتصوّر بالصورة التي هي المحسوسة البعيدة ؛ فهي تحسّ ذاتها . » انتهى .

[ 40 . ] فصّ [ في الإدراك الظاهري والباطني ]

( إدراك الحيوان « 5 » إمّا في الظاهر ) أي في القوّة الظاهرة ؛ ( وإمّا في الباطن ؛ والإدراك الظاهر ) و « 6 » هو الإبصار والسمع والشمّ والذوق واللمس ( بالحواسّ الخمس التي هي المشاعر ) ويتمّ ذلك الإدراك بالحسّ المشترك ، بل لا يتحقّق إلّا به . ( والإدراك الباطن « 7 » من الحيوان ) وهو إدراك المعاني الجزئية و
هامش
( 1 ) . ش : القريبة .
( 2 ) . ج : الحساس .
( 3 ) . ج : الحساس .
( 4 ) . ط : لأنّ .
( 5 ) . س ، ش : الحيواني .
( 6 ) . ش ، ط : - و .
( 7 ) . س : الناطق .