تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
لعدّت من القضايا الأوّلية . وإذا كنت من هذين الجوهرين ( فقد جمعت ) أي كنت مجتمعا من جوهر هو ( من عالم الخلق ) الذي هو عالم المحسوسات ( و ) من جوهر هو ( من « 1 » عالم الأمر ) الذي هو عالم المعقولات ؛ ( لأنّ روحك من أمر ربّك وبدنك من « 2 » خلق ربّك ) ولا يذهب عليك أنّه لا يمكن اعتبار التأليف بين هذين الجوهرين بحيث يكون للمجموع المؤلّف وحدة حقيقية ؛ فليتأمّل .

[ 31 . ] فصّ [ في النبوّة وخواصّها عند الحكماء ]

( النبوّة تختصّ « 3 » في روحها بقوّة قدسية ) يعنى « 4 » النبيّ ؛ وهو إنسان مبعوث من الحقّ إلى الخلق ليرشدهم إلى صلاح الدارين له خواصّ ثلاث عند الحكماء : إحداها : أن يكون بحيث يطيقه الهيولى القابلة للصور المفارقة إلى بدل « 5 » . وثانيتها « 6 » : أن يكون مطّلعا على الغيب بصفاء « 7 » جوهر نفسه وشدّة
هامش
( 1 ) . س : - من .
( 2 ) . س : - من .
( 3 ) . ش : تخص .
( 4 ) . ج : + ان .
( 5 ) . هامش « ش » : بدن .
( 6 ) . ج : ثانيها .
( 7 ) . ش : لصفاء .
فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 122 | أبو نصر الفارابي