تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( أكبر ) وأعظم من أن تصل إليه الأفهام وتتبادر إليه الأوهام ؛ لأنّ ذكر اللّه قد يكون بلسان الملكوت والحال ، واقتصار فهمك على لسان الملك والمقال .

[ 29 . ] فصّ [ في الروح وخواصّه ]

( إنّ الروح الذي لك ) وهو المدرك الفاهم المتكلّم المشار إليه بقولك : « أنا » ( من جوهر عالم الأمر ) الذي هو عالم المجرّدات الخارجية المعقولة لا من عالم الخلق الذي هو « 1 » عالم المادّيات المحسوسة ؛ لأنّ كلّ واحد منّا يدرك نفسه بخصوصه وعند إدراكنا إيّاها بهذا الوجه لا يدرك شيئا ممّا لا يمكن إدراك المادّيات على سبيل الجزئية بدونه « 2 » من الكمّ المخصوص والكيف المخصوص والوضع « 3 » المخصوص وغير ذلك ؛ إذ لا شكّ « 4 » في أنّ الموضوع في قولنا : « أنا عالم » معلوم ولا يخطر ببالنا حينئذ شيء من البدن وأجزائه وأعراضه من المادّيات ، كما يشهد به الوجدان « 5 » وغير المعلوم غير « 6 » المعلوم ؛ فثبت « 7 » أنّه مجرّد شأنه وخاصّيته أن ( لا يتشكّل بصورة ) لها امتداد مخصوص .
هامش
( 1 ) . ج ، س ، ش : - عالم الخلق الذي هو .
( 2 ) . س : بدنه .
( 3 ) . ج : الموضع .
( 4 ) . ج : لا نشك .
( 5 ) . س ، ط : + الصحيح .
( 6 ) . س : - غير .
( 7 ) . ش : فغلب .