تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
( وينتقش من عالم الجبروت ) وهو عالم المجرّدات التي « 1 » شأنها التأثير لا القبول انتقاشا بالصور الصادرة منها ؛ ويحتمل أن يقال : إنّه ينتقش بالصور العلمية التي هي بعينها « 2 » من جملة ذلك العالم ولا شيء من البدن وحواسّه كذلك .

[ 30 . ] فصّ [ أنّ الإنسان مركّب من جوهرين ]

( أنت مركّب من جوهرين « 3 » : أحدهما مشكّل مصوّر مكيّف مقدّر متحرّك ساكن متحيّز منقسم ) وهو البدن . ( والثاني : مباين للأوّل « 4 » في هذه الصفات ) لما بيّنّاه آنفا ( غير مشارك له في حقيقة الذات ) لأنّه من لطائف « 5 » الروحانيات ( يناله العقل ) ويدركه « 6 » فقط ؛ لأنّ إدراك الحواسّ لا يتجاوز عن عالم الشهادة ( ويعرض عنه الوهم ) بل تخيّله ؛ إذ رتبة إدراكه لا تخرج عن المحسوسات ومتعلّقاتها ؛ لأنّه يحكم بأنّ كلّ موجود إمّا متحيّز أو حالّ فيه « 7 » ؛ ولا يتجاوز عن هذه المرتبة ؛ فلولا أنّ العقل والشرائع دفعها
هامش
( 1 ) . ج : + هو .
( 2 ) . ش : نفسها .
( 3 ) . ج : الجوهرين .
( 4 ) . ج : الأول .
( 5 ) . س : لان لطايف .
( 6 ) . ط : فيدركه .
( 7 ) . ج : - فيه .