نفسه .
[ 2 . ] أو يكون بحيث لا يقدر على ملاحظته بهذا الوجه ، بل قد يغفل « 1 » عنه ويرى الخلق وإليه أشار بقوله : ( أو تركه عجزا . )
[ 3 . ] أو يكون بحيث يغيب عن نفسه بالكلّية « 2 » ؛ فلا يلاحظها « 3 » ولا غيرها ممّا سواه ، بل لا يلاحظ « 4 » إلّا جناب القدس فقط ؛ وهناك يتمّ الوصول إلى الحقّ ولا مرتبة أعلى منه « 5 » وهي مرتبة المحو والفناء في التوحيد المشار إليها بقوله : ( ولا منزلة بين هاتين المنزلتين إلّا منزلة الخمول ) الذي هو فقدان الاسم وبطلان الرسم ؛ يعنى لا يكون للعارف حالة سوى هاتين الحالتين إلّا هذه الحالة التي هي فقدان التعيّن « 6 » وهي حالة الفناء في نفسه والبقاء السرمدي بالله الحقّ الواجب .
( ومن تركه عجزا فقد أقام عذرا ) هو عدم قدرته واستطاعته لذلك اللزوم ( وهو متجلّ « 7 » ) في حدّ ذاته ؛ ( فيشرق ) على من يستعدّ الشروق ويستحقّه إمّا استحقاقا ذاتيا من غير تعمّل وكسب أو بواسطة « 8 » من إزالة الحجب ورفع الموانع .
( وسريع ) أي شأنه أن يأتي هرولة إلى من أتاه « 9 » يمشي
و
هامش
( 1 ) . ج : قد يشغل .
( 2 ) . س : - بالكلّية .
( 3 ) . ج ، س ، ش : فلا يلحظها .
( 4 ) . ج ، س ، ش : لا يلحظ .
( 5 ) . ج : منها .
( 6 ) . ج : اليقين .
( 7 ) . س : متجلي .
( 8 ) . ش : بواسطته ؛ هامش « ش » : بواسطة .
( 9 ) . س : إياه .