الميل إليها عدم كونها ملتذّة « 1 » بها ، لجواز أن لا تكون النفس متوجّهة إليها بسبب غطاء مانع هو انهماكه في اللذّات الحسّية واشتغاله « 2 » بالمحسوسات الصرفة وما لم يلتفت إليها لم يجد ذوقا منها ؛ « 3 » فلم يحصل لها شوق إليها ؛ فإذا أزيل ذلك الغطاء الذي هو المرض عن بصيرتها وصلت إليها والتذّت بها كما أشار إليه الشيخ رحمه اللّه « 4 » مبتدئا بالأمراض البدنية ودفعها ثمّ بالتذاذ القوى « 5 » البدنية بما يكرهها قبل ذلك أو بتألّمها « 6 » بما لم يكن يتألّم بها ثمّ قياس الأمراض النفسانية وإزالتها والتذاذها « 7 » بالمعقولات عليها بقوله : ( ما حال الممرور ) الذي له مرض بدني ( إذا كشف عنه غطاء سوء المزاج ؟ ومن به جوع بوليموس إذا استفرغ عن معدته « 8 » الأذى ؟ والخدر « 9 » إذا سرت قوّة الحسّ في جارحته ؟ أليس الأوّل يستلذّ الحلو « 10 » استلذاذا ؟ ! أ « 11 » ليس الثاني يقلقه ) أي يحرّكه ( الجوع « 12 » إقلاقا ؟ ! ) ويجعله بحيث « 13 » لا يصبر على عدم تناول الطعام لحظة ؟ ( أليس الثالث ينهكه الألم إنهاكا ؟ ! ) أي يصيّره « 14 » بحيث لا يطيق على كلفته ومشقّته « 15 » لمحة ؟ !
هامش
( 1 ) . ج : يميل .
( 2 ) . هامش « ش » : استقلاله .
( 3 ) . ج : لم يلتفت إليها محذوفا عنها .
( 4 ) . ط : - رحمه اللّه .
( 5 ) . ج : قوى .
( 6 ) . ج : يتالمها .
( 7 ) . س : تذاذها .
( 8 ) . ش : بعدته .
( 9 ) . س ، ش : فالخدر .
( 10 ) . س : الخلو .
( 11 ) . س ، ش ، ط : - أ .
( 12 ) . ج : يقلقه الجوع اى يحركه .
( 13 ) . ج : + لا يطبق .
( 14 ) . ط : يصير .
( 15 ) . ج ، ط : كلفة ومشقة .