تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
عند المدرك ؛ والثاني إدراك ذلك الملائم من حيث هو ملائم ؛ فعدم الالتذاذ بتلك « 1 » الأشياء لأجل انتفاء أحد جزأيها وهو الإدراك على وجه الملائمة وانتفاؤه « 2 » إمّا بانتفاء الإدراك كما أشار اليه بقوله : ( ما كلّ ما يلي اللذّة يشعر « 3 » بها ولا « 4 » كلّ محتاج إلى صحّة تفطّن لها ) يعنى ليس كلّ « 5 » من يقرب الملتذّ به ويحضر ذلك عنده أن يدركه أو الإدراك على وجه الملائمة كما أشار إليه بقوله : ( بل قد يعاف ) ويكرهه . ثمّ شرع في توضيح ذلك بقوله : ( أليس الممرور ) وهو من به « 6 » مرّة الصفراء ( يستخبث الحلو ) أي « 7 » يعدّه خبيثا ( ويستبشعه ؟ ! ) وبقوله : ( أليس من به جوع بوليموس ) معنى « بولي » باليونانية الشيء العظيم « 8 » جدّا و « موس » هو الجوع ؛ والمراد به جوع الأعضاء مع شبع المعدة وهذا هو المسمّى بالجوع البقري ( يعاف الطعام ) والحال أنّه ( يذوب بدنه جوعا ؟ ! ) ولمّا نبّه على أنّ وجود الملتذّ به عند الملتذّ « 9 » لا يكفي في تحقّق اللذّة ، بل يجب إدراكه أراد أن ينبّه على أنّ وجود المؤلم عند المتألّم لا يكفي أيضا في تحقّق الألم ؛ فقال : ( ما كلّ منقلب « 10 » في كلّ « 11 » سبب
هامش
( 1 ) . ج ، ش : بذلك .
( 2 ) . س : فانتفاؤه .
( 3 ) . س : لعسر .
( 4 ) . س : الا .
( 5 ) . ش : لكل .
( 6 ) . ج : له .
( 7 ) . ج ، س ، ش : - أي .
( 8 ) . ج : العظيمة .
( 9 ) . ج : الملتذ عند الملتذ به .
( 10 ) . ش : متقلب .
( 11 ) . ج : - كلّ .