تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وجودها ؛ فتضمحلّ « 1 » عند تلألؤ هذه الأنوار . ( فترى الحقّ في كلّ شيء ) بل كلّ شيء ( و « 2 » تبطل عن ذاتها ) وتفني وتعلم أنّه تعالى « 3 » هو الموجود وما سواه بطلان وخيال ، ويتحقّق بحقيقة قول لبيد : « ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل » . ( فإذا ) زالت « 4 » هذه المعاني عنها بسرعة « 5 » كما أشار إليه « 6 » الشيخ في مقامات العارفين بقوله : « كأنّها بروق تومض إليه ثمّ تخمد عنه » / 52 / و ( رجعت إلى ذاتها وآلت ) أي عادت وصارت على ما كانت عليه قبل ذلك ( لها ) أي للنفس حينئذ ( أفّ ) أي أسف على فواته وتضجّر عن « 7 » فقدانه ، لمفارقتها المطلوب « 8 » الحقيقي .

[ 23 . ] فصّ [ في دفع ما أورد على تعريف اللذّة ]

المقصود من هذا الفصّ دفع ما أورد على تعريف اللذّة ؛ وتقريره أنّ « 9 » من الأشياء ما هو كمال وخير عندنا كالصحّة والأمن والطعام وغيرها ؛ فلو كان اللذّة إدراك الملائم لكنّا نلتذّ بها وليس كذلك . وجوابه : أنّ اللذّة يتحصّل وجودها بشيئين : أحدهما وجود الملائم
هامش
( 1 ) . ج : مضمحل .
( 2 ) . ج : - و .
( 3 ) . ج : - تعالى .
( 4 ) . ج ، س ، ش ، ط : زال .
( 5 ) . س : لسرعه .
( 6 ) . ج : - اليه .
( 7 ) . ط : على .
( 8 ) . ج : مطلوبها .
( 9 ) . س : أي .