تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فصوص الحكمة ( شرح الغازاني وحواشي الداماد ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
فيها ؛ ( فليس ذلك ) الحاصل في قواك المدركة ( إلّا مباينا له ) يعني للحقّ الواجب ؛ ( فهذا منه ) أي الحاصل في علمك « 1 » صادر « 2 » من الحقّ معلول له « 3 » ؛ لأنّه موجود مباين للحقّ وكلّ موجود كذلك فهو صادر منه ؛ إذ « 4 » لا يخرج موجود من الحقّ تعالى ومعلوله . ( فدع هذا إليه ) أي اترك « 5 » معلومك متوجّها إلى الحقّ ؛ لأنّ الحكمة من خلقك معرفته تعالى بصفاته « 6 » الذاتية والفعلية كما قال تعالى : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن اعرف ؛ فخلقت الخلق « 7 » . » / 47 / وإذا عرفت أنّ ذات الواجب تعالى منزّه عن أن يحيط به عقلك وحواسّك ( فقد عرفته « 8 » ) إذ غاية الإدراك « 9 » أن يدرك أن لا يدرك ، كما قال الصدّيق « 10 » رضى اللّه عنه : « العجز عن درك الإدراك إدراك . » / 48 /

[ 20 . ] فصّ [ في كمال القوى الحسّية والقوة العاقلة ]

( كلّ إدراك فإمّا أن يكون لملائم « 11 » ) أي لما « 12 » هو كمال وخير عند المدرك من حيث هو كذلك ( أو لغير « 13 » ملائم بل « 14 » منافر ) أي لما هو
هامش
( 1 ) . س : عملك .
( 2 ) . س : صاذر .
( 3 ) . ج : - له .
( 4 ) . س : أو .
( 5 ) . س : أثرك .
( 6 ) . س : أثرك .
( 7 ) . ج : + لا عرف .
( 8 ) . س : عارضته ؛ ج ، ش : عارفته .
( 9 ) . ش : غاية إدراك ذاته .
( 10 ) . ج : - الصدّيق .
( 11 ) . ج : بملائم .
( 12 ) . ج : بما .
( 13 ) . ج ، س ، ط : بغير .
( 14 ) . ش : - بل .