أن تنتهي إلى الهيولى « 1 » المشتركة العنصرية ؛ فأوّل مرتبة البدو درجة الملائكة الروحانية المجرّدة التي تسمّى عقولا . ثمّ مراتب الملائكة الروحانية التي تسمّى نفوسا وهي الملائكة العملية . ثمّ مراتب الأجرام السماوية وبعضها أشرف من بعض « 2 » إلى « 3 » أن يبلغ آخرها . ثمّ « 4 » من « 5 » بعدها يبتدأ وجود المادّة القابلة للصور الكائنة الفاسدة وتكون « 6 » بعدها مراتب العود ؛ أعني التوجّه إلى الكمال بعد التوجّه منه « 7 » ؛ فيلبس أوّلا صور العناصر ثمّ يتدرّج « 8 » يسيرا يسيرا ؛ فيكون أوّل الوجود فيها أخسّ « 9 » وأرذل مرتبة من الذي يتلوه ؛ فيكون أخسّ « 10 » ما فيها المادّة ثمّ العناصر ثمّ المركّبات الجمادية ثمّ الناميات « 11 » ثمّ الحيوانات وأفضلها الإنسان وأفضل الناس من استكملت نفسه فصار « 12 » عقلا بالفعل ومحصّلا للأخلاق التي تكون فضائل عملية وأفضل هؤلاء هو المستعدّ لمرتبة النبوّة ؛ و « 13 » كما أنّ أوّل الكائنات من الابتداء إلى درجة العنصر كان عقلا ثمّ نفسا ثمّ جرما ؛ فهاهنا يبتدأ الوجود من الأجرام ثمّ تحدث نفوس « 14 » ثمّ تحدث
هامش
( 1 ) . س : هيولى .
( 2 ) . ج : البعض .
( 3 ) . ش : اي .
( 4 ) . س : - ثمّ .
( 5 ) . ط : - من .
( 6 ) . ج : الفاسدة فتكون .
( 7 ) . ج : - منه .
( 8 ) . س : يندج .
( 9 ) . س : أحسن .
( 10 ) . س : أحسن .
( 11 ) . ج : النباتات .
( 12 ) . ج ، س ، ش : - فصار .
( 13 ) . ط : - و .
( 14 ) . ج : - ثمّ تحدث نفوس .