الشيء ؛ فلا يمكن تعقّلها بدون تعقّل ما أضيفت « 1 » إليه وهو المقدورات المتكثّرة الغير المتناهية .
( وهناك ) أي في العلم الثاني الحاصل من ملاحظة الذات باعتبار « 2 » قادريتها ( أفق عالم الربوبية ) ومطلع عالم التربية « 3 » والإيجاد ؛ إذ « 4 » فيه تعلّق علمه تعالى بوجودات الأشياء وكيفياتها على وجه مخصوص ؛ وذلك كاف في وجوداتها في أوقاتها ؛ فيكون إيجاد الموجودات الخارجية طالعة منه ( يليها عالم الأمر ) يعنى أنّ « 5 » أوّل ما خرج من العلم إلى العين هو عالم العقول والنفوس ( يجرى به ) أي بسبب العلم الثاني ( القلم على اللوح ؛ ) إذ لولاه لم يكن القلم واللوح موجدا فضلا عن جريان القلم على اللوح ؛ لأنّ علمه تعالى بالممكنات فعليّ مقدّم على وجوداتها تقدّما بالذات .
ويمكن أن يراد باللوح العرش أو مخلوق تحته ، لقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » : « ما من مخلوق إلّا وصورته تحت العرش . » ( فتتكثّر « 7 » الوحدة ) التي هي العلم الإجمالي البسيط للذات الحقّ بسبب جريان القلم على اللوح وبه تصير متكثّرة مفصّلة في اللوح وهو النفس « 8 » .
هامش
( 1 ) . ج ، س : أضيف .
( 2 ) . س : باعتبادر .
( 3 ) . ط : المربّية .
( 4 ) . س : أو .
( 5 ) . ج ، ط : - أنّ .
( 6 ) . ط : عليه السلام .
( 7 ) . ج : فتكثير ؛ ط : فتنكثر .
( 8 ) . ط : + و .