المفارقات في العلم هو بعينه وجودها في العين بالذات والاختلاف بالاعتبار ، كما قال بعض المحقّقين : « الجواهر العقلية موجودة في القضاء والقدر مرّة واحدة باعتبارين والجسمانيات موجودة فيهما « 1 » مرّتين . »
[ 13 . ] فصّ [ في انقسام علم الواجب وتكثّره ]
( علمه « 2 » الأوّل بذاته « 3 » لا ينقسم . ) لأنّه عين ذاته ولا شكّ في انتفاء وجوه القسمة عنها .
( علمه الثاني ) وهو علمه بباقي المعلومات ( عن ذاته إذا تكثّر لم تكن الكثرة في ذاته ، بل بعد ذاته ؛ ) لأنّ الكثرة في الصفة ؛ ولا شكّ أنّها بعد الذات ( وما تسقط من ورقة إلّا يعلمها ؛ ) لأنّه يعلم أسباب « 4 » الأشياء على ما هي عليه ؛ فيعلم مسبّباتها كما سبق ؛ فلا تكون جلائل الأشياء ودقائقها مختفية عنه ، بل منكشفة عليه من غير تفاوت ؛
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
.
( من هناك ) أي من العلم الثاني / 40 / ( يجري القلم ) المسمّى في
هامش
( 1 ) . ط : فيها .
( 2 ) . س : علم .
( 3 ) . س ، ش ، ط : لذاته .
( 4 ) . ج : + الكائنات و .