قال الشيخ في إلهيات الشفاء : « الأوّل لا ماهيّة له ؛ وما لا ماهيّة له فلا جنس له ؛ إذ الجنس مقول في جواب ما هو . » / 26 /
وأمّا قوله : ( إذ ماهيّة الوجود نفسه « 1 » . ) فهو « 2 » :
إمّا بيان لبطلان التالي « 3 » بأن يقال : دخول الفصل في ماهيّته تعالى غير ممكن وإنّما يمكن ان لو كان له ماهيّة سوى خصوصية ذاته التي هي الوجود البحت وهو باطل ؛ إذ ماهيّة الحقّ تعالى - كما بيّن - نفس « 4 » الوجود « 5 » الشخصي الوحداني البسيط .
وإمّا إزالة وهم عسى أن يورد على الملازمة التي في قوله : « وإن كان له فصل مقوّم كان داخلا في ماهيّته « 6 » » كأنّه قيل : لا نسلّم دخول الفصل في ماهيّته « 7 » على ذلك التقدير وإنّما يلزم ذلك ان لو كان له ماهيّة وهو ممنوع ؛ لأنّ القوم متّفقون « 8 » على أن لا ماهيّة له ؛ فأجاب بأنّ له ماهيّة ؛ إذ ماهيّة الوجود نفسه .
[ 7 . ] فصّ [ في أنّ وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين ]
( وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين مختلفين
هامش
( 1 ) . ش : بعينه .
( 2 ) . ج : - فهو .
( 3 ) . ج : الثاني .
( 4 ) . س : نفسه .
( 5 ) . ط : + و .
( 6 ) . س : مهيه .
( 7 ) . س : مهيه .
( 8 ) . ج ، ش : يتفقون .