إسماعيل سامانى أو را والى سيستان كرد « 218 » ، سپس أو را معزول ساخت وإبراهيم سيمجور را به جاى أو تعيين كرد وأمير حسين را « در سال 300 به بخارا خواند » « 219 » وأو پس از آن والى هرات ومرورود شد .
أمير حسين « اديبترين وشعرشناسترين سپهسالار خراسان » « 220 » بود . اما مذهب إسماعيلي داشت وبا نيروى هر چه بيشتر در نشر وتقويت آن مذهب مىكوشيد وأو بود كه أبو زيد بلخى را صله مىداد ومىنواخت وچون أبو زيد كتابي دربارهء تأويلات نوشت ، أمير صلههاى خويش را قطع كرد . وأبو زيد بلخى گويد كه أمير حسين « قرمطى » بود وشايد اين سخن ناشى از خلطى باشد كه بين قرمطى وإسماعيلي در آن عصر شيوع داشته است .
أمير حسين از عوامل تباهى دولت سامانى بود ، « وى همواره در صدد فساد در دولت أحمد بن إسماعيل بود وچون وى در 301 درگذشت عصيان را بر ضد سامانيان آشكار كرد وبه طغيان خود در سرزمين هرات ادامه داد » ، « 221 » تا أحمد بن سهل سرانجام طي نبردى أو را مغلوب ساخت وأسير كرد وبه بخارا فرستاد ، ودر قلعهاى زندانى شد تا أبو عبد الله محمد بن أحمد جيهانى به وزارت رسيد وأو را به خدمت أمير نصر بن أحمد - كه خود به مذهب إسماعيلي در آمده بود - بازگردانيد .
چنان كه گفته شد داعيان اسماعيليه در رى ، به ترتيب زماني ، خلف حلاج وغياث بودند ودر هرات حسين بن علي مرورودى . جز آنكه مقريزى گويد كه اسماعيليه « ابتدأ در نيشابور ظهور يافت « 222 » ونخستين داعى آن أبو عبد الله « 223 » خادم عبيد الله مهدى خليفهء فاطمى بود كه از طرف أو مردم را دعوت مىكرد » . « 224 » ليكن أو فقط « دعوت به مذهب إسماعيلي مىكرد وداعى سيادت وخلافت فاطميه ورياست سياسي عبيد الله مهدى نبود . . . چون در آن هنگام هنوز از صورت مذهبي به صورت سياسي تغيير جهت نداده بود . » « 225 » تا آنكه عبيد الله مهدى
هامش
( 218 ) . گرديزى ، زين الاخبار ، ص 25 .
( 219 ) . همان ، ص 26 .
( 220 ) . ثعالبى ، يتيمة الدّهر ، ج 4 ، ص 85 .
( 221 ) . گرديزى ، زين الاخبار ، ص 29 .
( 222 ) . مقريزى ، اتعاظ الحنفاء ، ورق 91 ، به نقل از محمد السعيد جمال الدين ، دولة الإسماعيلية في إيران ، مؤسسة سجل العرب ، قاهره ، 1975 ، ص 68 .
( 223 ) . جامع التواريخ ، جزء مخصوص به إسماعيلية ، ص 12 ؛ به نقل از محمد السعيد جمال الدين ، دولة الإسماعيلية في إيران ، ص 68 .
( 224 ) . الدوادارى ( أبو بكر بن عبد الله بن ايبك ) ، كنز الدر ، ورق 66 ، به نقل از محمد السعيد جمال الدين ، دولة الإسماعيلية في إيران ، ص 68 .
( 225 ) . محمد السعيد جمال الدين ، دولة الإسماعيلية في إيران ، ص 69 - 68 .