تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل أبو الحسن العامري — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
كرده ويگانهء زمانه در صيد معاني دقيق » . « 23 » أو رساله‌هايى تدوين كرده « 24 » وديوان شعري دارد . « 25 » ثعالبى در يتيمة الدهر وتتمة اليتيمه نظم ونثر بسيارى از أو نقل كرده است ، ياقوت « 26 » وباخرزى نيز مقدار زيادى از نظم ونثر أو را در كتابهاى خود آورده‌اند . باخرزى گويد كه ابن هندو در شعر خود جدّ وهزل وغزل دارد . « 27 » از نوشته‌هاى هزلى ومنثور أو الوساطة بين الزناة واللاطة است ودر برخى مآخذ بخش كوتاهى از آن را آورده‌اند . « 28 » اما در علم طب ، چنان كه ذكر شد ، شاگرد ابن الخمّار بود ودر اين موضوع كتابي تأليف كرد با عنوان مفتاح الطب ومنهاج الطلّاب كه در مورد فوايد علم طب « 29 » براي « دانشپژوهان آن فن در ده باب » « 30 » تنظيم يافته است وأخيرا اين كتاب توسط دو تن از استادان مهدى محقق ومحمد تقي دانش‌پژوه در مؤسسهء مطالعات اسلامى دانشگاه مك‌گيل ، شعبهء تهران تصحيح ونشر شده است . أبو الفرج بن هندو در كتاب مفتاح گويد كه يكى از متكلمان در همسايگى ما مىزيست . أو كتابي در ابطال علم طب تأليف كرده بود وشاگردان خود را به خواندن آن ترغيب مىكرد ، تا وقتي سردردى عارض وى شد وتفسرهء خويش را نزد حكيم أبو الخير فرستاد . حكيم أبو الخير رسول أو را گفت : أو را بگو كه كتاب خود در ابطال علم طب را در زير بالش خود بگذارد وسر بر آن نهد ، چه أو نياز به طبيب وطب ندارد . هيچ يك از پزشكان أو را معالجه نكردند تا سرانجام به بطلان سخن خويش اعتراف كرد وتأليف خود را پاره پاره كرد وتوبه نمود پس از آن به معالجهء أو پرداختيم وخداى متعال أو را شفا داد . أبو الفرج گويد : روزى آن متكلم را گفتم كه رسول خدا فرموده است : « العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان » وعلم أبدان را بر علم أديان مقدم داشته ، زيرا انجام عبادات وتكاليف دين تنها در صورت صحّت تن وثبات عقل صادق است وخداى متعال گويد : « ولا
هامش
( 23 ) . ثعالبى ( أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل نيشابورى ) ، تتمة اليتيمة ، ج 1 ، به كوشش عباس اقبال ، انتشارات فردين ، تهران ، 1353 ه - ق ، ص 134 .
( 24 ) . كتبي ، فوات الوفيات ، ص 13 . نيز رجوع شود به : ظهير الدين بيهقى ، تاريخ حكماء الإسلام ، به كوشش محمد كردعلى ، چاپ دوم ، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق ، مطبعة المفيد ، دمشق 1976 .
( 25 ) . كتبي ، فوات الوفيات ، ص 13 . نيز رجوع شود به : ظهير الدين بيهقى ، تاريخ حكماء الإسلام ، به كوشش محمد كردعلى ، چاپ دوم ، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق ، مطبعة المفيد ، دمشق 1976 .
( 26 ) . ياقوت حموى ، معجم الأدباء ، ج 13 ، ص 146 - 136 .
( 27 ) . باخرزى ، دمية القصر ، ص 57 .
( 28 ) . كتبي ، فوات الوفيات ، مجلد 3 ، ص 18 وابن أبي اصيبعه ، طبقات الأطباء ، ص 435 ، وثعالبى ، تتمه ، ص 144 - 143 .
( 29 ) . بيهقى ، تاريخ حكماء الإسلام ، ص 93 .
( 30 ) . ابن أبي اصيبعه ، طبقات الأطباء ، ص 435 .